بلوغ الأمل في المفردات والجمل (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٢٧

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

المي

25

175

176

177

178

شَرْطٌ وَتَوْكِيدٌ، وَتَفْصِيلٌ وَفِي نَحْوِ فَأَمَّا خَالِدٌ لَمْ يَعْطِفِ

شَرْطُ وَتَوْكِيدٌ بِلاَ تَفْصِيلِ لِأَنَّهُ خَالٍ مِنَ المَشِيلِ وَأَنْ بِفَتْحِ الهَمْزِ حَرْفٌ مَصْدَرِي يُنْصَبُ لِلْمُضَارِع الْمُشْتَهِرِ وَيَخْلُصُ الفِعْلُ بِهِ مُسْتَقْبِلا نَحْو عَجِبْتُ أَنْ يَقُومَ مَثَلَا

17 وَإِنَّ حَرْفٌ جَاءَ للتَّوكِيدِ وَيَنْصِبُ الإِسْمَ بِلا مَحِيْدِ وَيَرْفَعُ الْأَخْبَارَ فِي الْأَصَحُ وَهَكَذَا الحُكْمُ لِذَاتِ الفَتْحِ 180 لَكِنَّهَا تُزَادُ حَرْفٌ مَصْدَرِي مَعْ نَصْبِهَا الْأَسْمَ وَرَفْعِ الْخَبَرِ 181 وَالوَاوُ قُلْ للجَمْعِ نَفْسِهِ وَلَا تَقُلْ لِجَمْعِ مُطْلَقٍ فَيُحْظَلا أَعْنِي بِهِ العَاطِفَ ثُمَّ حَتَّى للجَمْعِ وَالغَايَةِ جَاءَتْ بَنَّا وَثُمَّ للتَرْتِيبِ عِنْدَ مُهْلَةِ والفَاءُ لِلتَّعْقِيبِ فِي القَضِيَّةِ

182

183

184 وَالفَاءُ مِنْ (فَصَلَّ)) قُلْ لِلسَّبَبِ وَلَا تَقُلْ عَاطِفَةٌ للطَّلَبِ

(1) يشير إلى قوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر) [الكوثر: 2].