بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٢٩للإمام نور الدين عبد ا
الله بن حميد
27
194 وَزَعَمَ الأَصْلُ بِأَنَّ الفَخْرَا تَوَهَّمَ الإِهْمَالَ فِيْهِ جَهْرَا 195 وَأَخْذُ ذَاكَ الزَّعْمِ مِنْ قَرَائِنِ وَلَمْ يَكُنْ جَاءَ بِلَفْظُ بِائِنِ وَذَاكَ أَنَّ الفَخْرَ فِي كَلَامِهِ قَدْ نَقَلَ الإِجْمَاعَ فِي انْعِدَامِهِ
197 مِنَ الكِتَابِ وَرَأَى تَخْرِيجَ (مَا) مَتْلُوَّةٌ بِرَحْمَةٍ مُسْتَفْهَمَا 198 فَفَهِمَ الْأَصْلُ مِنَ الحَالَيْنِ حُصُولَ ذَا الوَهُم لِفَخْرِ الدِّينِ 199 لكِنْ أَبَوْا وُقُوعَ هَذا الوَهُم مِنْ فَخْرِهِمْ خَلافَ ذَاكَ الزَّعْمِ
199
201
4 - ذِكْرُ مَا يَنْبَغِي لِلْمُعْرِبِ أَنْ يَبْحَثُ عَنْهُ وَيُعَابُ عَلِيهِ تَرْكُهُ
وَإِنْ ذَكَرْتَ الفِعْلَ فَاذْكُرْ فَاعِلَهُ وَهَكَذَا المَوْصُولُ فَاذْكُرْ وَاصِلَهُ فَقُلْ إِذَا أَعْرَبْتَهُ مَوصُولُ وَإِنَّهُ فَاعِلٌ أَوْ مَفْعُولُ
(1) الأصل هو ابن هشام، والفخر هو الإمام المفسر محمد بن عمر الرازي الملقب بالفخر، (ت 544 هـ).
(2) أي رأى الفخر الرازي أن ما في قوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ):
استفهامية وليست زائدة.