بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٣٠28
بلوغ الأمل في المفردات والجمل
202
وَهَكَذَا إِسْمَ الإِشَارَةِ أَذْكُرِ وَبَيِّنَنَّ حَالَهُ وَأَظْـ
لَكِنْ يَبِينُ الكَافُ فِي الإِعْرَابِ بِأَنَّهُ لِصِلَةِ الخِطَابِ
204 مِنْ نَحْوِ ذَاكَ وَكَذلِكَ اعْلَمَا لَوْ لَمْ يُبَيَّنْ حَالُهُ لَانْتِهَمَا وَالْتَبَسَ الخِطَابُ بِالضَّمِيرِ وَاحْتَاجَ فِي الإِعْرَابِ للتَّقْدِيرِ
206 وَكَيْ يَبِينَ بَعْدَهُ مَصْحُوبُ
207
209
أَلْ مِنْ
أَنَّهُ عَطْفٌ بَيَانٍ، أَوْ بَدَلْ
20 گواقِعِ مِنْ بَعْدِ أَي فِي النَّدَا فَدَانِكَ القَوْلَانِ فِيهِ وُجِدًا 208 وَالمُبْتَدَا فَابْحَتْ لَهُ عَنْ خَبَرِهُ وَالطَّرْفُ وَالمَجْرُورُ عَنْ مُؤَكِّرِهُ 1 فَقُلْ بِذَا تَعَلَّقَ المَجْرُورُ وَأَنَّهُ مَحْذُوفٌ أَوْ مَذْكُورُ 210 وَابْحَتْ عَنِ الجُمْلَةِ مَا مَحَلُّهَا أَوْ أَنَّ ذَا الإِعْرَابَ لَا يَحُلُّهَا 211 وَقُلْ لِزَيْدٍ جُرَّ بِالمُصَافِ مِنْ قَولِهِمْ أَمَامَ زَيْدٍ شَافِي) 212 وَلَا تَقُلْ بِالظَّرْفِ مَجْرُورٌ فَمَا لِلظَّرْفِ تَأْثِيرٌ هُنَاكَ عُلِمَا
(1) أَيْ: أَمامَهُ اللهُ الشافي (جل جلاله).