بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٣١للإمام نور الدين عبد الله
بن حميد السالمي
29
وإِنْ عَرَبْتَ كَغُلامٍ أَحْمَدَا فَبَيِّنِ الإِعْرَابَ أَيْ فِي المُبْتَدَا
214 وَلَيْسَ يَكْفِي أَنَّهُ مُضَافُ إِذْ فِيهِ لِلعَوامِلِ اخْتِلَافُ
(2)
215 وَتَكْتَفِي بِمِثْلِ ذَا التَّعْبِيرِ إِنْ وُجه الإِعْرَابُ للأَخِير "
خَاتِمَةً
216 تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ هَذا النَّظْمُ عَلَى طَرِيق يَشْتَهِيهِ الفَهْمُ 217 لَكنَّهُ في غَالِبِ الأُمُورِ مُقَصِّرٌ عَنْ أَصْلِهِ المَذْكُورِ 21 وَإِنَّما أَخَذْتُ مِنْهُ دُرَرَا وَجِئْتُ بَعْدَ نَظْمِهِ مُعْتَذِرًا 219 سَمَّيْتُ نَظْمَهُ بُلوغَ الأَمَلِ إِذْ بِالنِّظَامِ قَدْ بَلَغْتُ أَمَلي 220 ول أُصَنِّف قَبْلَهُ مُصَنَّفَا قَطُّ فَيَعْفُو اللهُ عَنْ عَبْدِ عَفَا (3)
218
(1) المراد بالمبتدأ هنا بداية الإعراب أي أعرب المضاف بداية حسـ الجملة ثم قل: وهو مضاف وما بعده مضاف إليه. (2) أي المضاف إليه.
(3) عفا الله عنا وعنه (رحمه الله) وجزاه خير الجزاء عما قدم وأخر.
موقعه من