بلوغ الأمل في المفردات والجمل (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٥

1

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي

الحَمْدُ للهِ مُفَصِّلِ الجُمَل حَمْدًا بِهِ بِهِ أَنَالُ أَشْرَفَ الْأَمَل ثُمَّ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأَبَدِي عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ سُرْجِ الدُّجَى وَتَابِعِيهِمْ مَا لِسَانُ لَهَجَا وَبَعْدُ فَالنَّحْو بِهِ قَدِ ارْتُقِي إِلى سَماءِ كُلِّ فَنَّ مُرْتَقِي وَمِنْ أَهَمِّ النَّحْوِ إِثْقَانُ الْجُمَل وَالطَّرْفِ وَالمَجْرُورِ إِذْ بها اسْتَقَلْ وَلَمْ أَجِدْ فِي فَنَّهَا مَنْ قَدْ نَحا تَرْصِيعَها بِسِلْكِ نَظْم أَوْضَحا وَقَدْ عُنِيْتُ قَاصِدًا بِنَظْمِهَا إِعَانَةٌ لِحِفْظِهَا وَفَهْمِها فَهَاكَ مَا قَدْ يَسَّرَ الرَّحْمَنُ أَرْجُورَةٌ تَصْغَى لَهَا الْأَنْهَانُ 9 ضَمَّنْتُها الإِعْرَابَ عَنْ قَواعِدِهُ) وَقَدْ تَرَكْتُ البَعْضَ مَعْ شَوَاهِدِهْ وَزِدْتُ فِيهَا دُرَرًا مُنَقَّحَهُ مِنْ غَيْرِهِ فَهْيَ بها مُوَشَحَهُ 11 وَاللهُ يَكْسُوها القَبُولَ إِذْ بِهِ تَوَكَّلِي فِي كُلِّ مَا آتي بِهِ

6

(1) يشير المصنف إلى كتاب الإعراب عن قواعد الإعراب لابن هشام النحوي الذي كان رافدا لهذه الأرجوزة.