فاتح العروض والقوافي
الجزء ١ · صفحة ١٣للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
11
75 وَإِنْ يَجُز أَنْ يَسْلَمَا مُعَاقِبَهُ إِذْ عَاقِبَ الزِّحَافُ فِيهَا صَاحِبَهُ
76
VV
يَكُونُ فِي جُزْءٍ وَفِي جُزْاينِ وَلَا تُرَى مَا قِبْلَهَا فِي اثْنَيْنِ وَهْيَ إِلَى ثلاثَةٍ تَنَوَّعَتْ صَدْرٌ وَعَجْزُ طَرَفَانِ وُضِعَتْ 78 فَالصَّدْرُ مَا زُوحِفَ فِي أَوَّلِهِ لأَجْلِ أَنْ يَسْلَمَ مَا مِنْ قَبْلِهِ 79 وَالعَجْرُ مَا زُوحِفَ مِنْه الآخِرُ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَسْلَمَ مِنْهُ الْآخَرُ وَالطَّرَفَانِ الطَّرَفانِ زُوحِفَا لِيَسْلَمَ السَّابِقُ وَاللَّذْ خَلَفَا 81 تكُونُ فِي الطَّويلِ وَالمَدِيدِ وَالوَافِرِ العَامِلِ فِي التَّعْدِيدِ وَهَزَجٍ وَالرَّمْلِ وَالخَفِيفِ مُنْسَرح مُجْتَنّهَا اللَّطِيف
80
??
82
وَإِنْ تَصِحَ فِيهِمَا المُزَاحَفَهُ مَعْ صِحَةِ النَّجَاةِ فَالمُكَانَفَهُ 84 تَكُونُ فِي البَسِيطِ وَالسَّرِيع وَرَجَرٍ مُنسرح مُطِيعِ 85 فَبَعْضُهُ مُعَاقَبٌ كَمَا غَبَرْ وَبَعْضُهُ مُكَانَفٌ كَمَا اشْتَهَرْ 86 فَلا تنافِ بَينَ ذِكْرِهِ هُنَا وَبَيْنَ ذِكْرِهِ هُنَاكَ فَافْطِنَا