فاتح العروض والقوافي
الجزء ١ · صفحة ١٥للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
95 مُجَزَّءًا وَجَاءَ فِي الرَّمْلِ فَقَطْ تَسْبِيعُهُمْ إِنْ كَانَ جُزْؤُهُ سَقَط 96 وَإِنَّمَا خُصَّتْ بِذا المَوْصُوفِ حَتَّى تَكُونَ عِوَضَ المَحْذُوفِ
97 فالبَيْتُ إِنْ تمَّ فلا يَحْتَمِلُ زِيَادَةٌ بَلِ المُجَزَّا يَحْمِلُ
على النقص
98 وَعِلَلُ النَّقْصِ فَحَذْفٌ قَطْفُ وَالقَطْعُ وَالبَتْرُ وَقَصْرٌ وَقْفُ 99 وَالكَسْفُ وَالحَذُ وَصَلْمٌ أَكْبَرُ تَجْزِنَةٌ إِنْ حُذِفَ المُؤَخَّرُ 100 مِنْ كُلِّ شَطْرٍ ثُمَّ شَطْرٌ إِنْ حُذِفَ شَطْرٌ مِنَ البَيْتِ الذِي كَانَ عُرِفْ 101 وَالنَّهْكُ أَنْ يُحْذَفَ ثُلَثَاهُ وَإِنْ أَرَدْتَ كَشْفَ مَا وَصَفْتُ فَاسْتَبِنْ 102 فالحَذْفُ حَذْفُ السَّبَبِ الخَفِيفِ وَالقَطْفُ عَصْبٌ مَعَ ذَا المَحْذُوفِ وَالقَطْعُ حَذْفُ سَاكِنِ المَجْمُوعِ مَعَ سُكُونِ السَّابِقِ المَوْضُوعِ
103
104 وَمِثْلُهُ القَصْرُ وَلكِنْ فِي السَّبَبُ وَالبَتْرُ قَطْعُ بَعْدَ حَذْفٍ قَدْ وَجَبْ
?
13