فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ١٦

14

فاتح العروض والقوافي

0.1

وَالوَقْفُ سَكُنُ تاءِ مَفْعُولاتِ وَالكَسْفُ حَدْفُهُ مِنَ الْأَبْيَاتِ وَالحَذُ أَنْ يُحْذَفَ مَجْمُوعُ الوَتِدُ وَحَذْفُكَ المَفْرُوقَ صَلْمٌ قَدْ عُهِدْ 107 فالحَذْفُ فِي الطَّويلِ وَالمَدِيدِ وَالرَّمْلِ عِنْدَ الهَزَجِ المَعْهُودِ 108 كَذا الخَفِيفُ مُتقَارِبُ حَوَى وَالقَطْفُ فِي الوَافِرِ جَاءَ لَا سِوى والقطعُ فِي البَسِيطِ عِندَ الكامِل وَالرَجَزِ المَشْهُورِ بِالفَضَائِلِ

109

110 وَالبَثْرَ والقَصْرَ المَدِيدُ جَمَعَا وَهَكَذَا فِي مُتقارِب مَعَا 111 وَالقَصْرُ فِي الخَفِيفِ وَالرَّمْلِ أَتَى وَالحَدُّ فِي العَامِلِ فَرْدًا ثَبَنَا وَالصَّلْمُ فِي السَّرِيعِ ثُمَّ الوَقْفُ فِيهِ وَفِي مُنْسَرِح وَالكَسْفُ

112

لواحِقُ العِلل

113 وَالحَقُوا أَشْيَاءَ فِي بَابِ العِلَلْ إِمَّا زِيَادَةٌ وَإِمَّا مُخْتَزَلْ 114 أَمَّا المَزِيدُ فَهْوَ مِنْ حَرْفٍ إِلى أَرْبَعَةٍ فِي البَيْتِ زِيْدَ أَوَّلَا