فاتح العروض والقوافي
الجزء ١ · صفحة ١٩للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
17
13 وبَعْضُهَا مُرَكَّبٌ مِنْ أَصْلِ وَالبَعْضُ مِنْ أَصْلِينِ للمُسْتَمْلِي 138 والبَعْضُ مِنْ فَرْعِينِ جَاءَ ثُمَّ مَا رُكَّبَ مِنْ أَصْلٍ فَحَسْبُ أَنقَسَمَا 139 فبَعْضُهُ مِن السُبَاعِي فَقَط وَبَعْضُهُ مِن الخُمَاسِيُّ التُقِطْ 140 مُؤْتَلِفٌ مُشْتَبِةٌ للأَوَّلِ مُتفق للآخر المُنْفَصِل 141 والفَرْعُ والفَرْعُ سُبَاعِيَّانِ حَازَهُمَا مُجْتَلِبُ الْأَوْزَانِ 142 وذاتُ أصْلَينِ فَتِلْكَ المُخْتلِف مِنْ ثَمَّ فِي تَقْدِيمِهَا لَمْ نَخْتلِفْ
دَائِرَةُ المُختلف
143 أجْزَاؤُهَا عِنْدَهُمُ فَعُولُ كَذَا مَفَاعِيلُنْ بِهِ تَطُولُ 144 فَرَتِّبِ الأجْزَاءَ مَرَّتَيْنِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الشَّطْرَيْنِ 145 فَتَنْتَهِي فِي عَدَّهَا ثَمَانِيَهُ وَهَكَذَا تَكْتُبُهَا مُحَاذِيَهُ 146 وَتَرْسُمَنْهَا بِالرُّمُوزِ إِذْ تُخَطِّ فَعُو مَفَا بِحَلْقَتَيْنِ ثُمَّ خَطْ