فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ١٨

r

??

فاتح العروض والقوافي

127 فَأَوَّلُ لِأَوَّلِ الأقسامِ وَالثَّانِي لِلثاني إلى التَّمَامِ 128 وَشَعَثوا المُجْتَثَ كَالخَفِيفِ لَا وَاحِبًا لِطَلَبِ التَّخْفِيفِ 129 تَصِيرُ فَاعِلاتُهُمْ مَفْعُولا وَكَانَ مَعْ سُدُوذِهِ مَقْبُولا 130 والحَذْفُ في العَرُوضِ مِنْ مُقَارِبِ يَصِيرُ كَالزِّحَافِ غَيْرَ وَاجِبِ 131 والقَصْرُ فِي الأُولَى كَذاكَ ويُرَدُّ إِذْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمُ بِالمُعْتَمَدْ

الدوائر العَروضِيَّةُ وبحُورُها

132 وَأَبُحْرُ الشِّعْرِ التي تُسْتَعْمَلُ سِتَّةَ عَشْرَ وَسِوَاهَا مُهْمَلُ 133 أتى بها الخَلِيلُ إلا واحِدًا فَإِنَّهُمْ تَدَارَكُوهُ زَائِدَا 134 وَكُلُّهَا تَخْرُجُ مِنْ دَوَائِرِ مُخْتَلِفٌ مُؤْتَلِفٌ فِي الظَاهِرِ مشتبِةٌ مُجْتَلِبٌ مُتَفِقُ وَرَمْزُهَا عِنْدَهُمْ خَفْشَلَقُ 136 فالخَاءُ فِي الرُّمُوزِ للمُخْتلِفِ وَهَكذا كَالفَاءِ للمُؤْتَلِفِ