فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ٥

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي

1

4

حَمْدًا

المقدمة

العطا لِمَانِح الجَزِيلِ وَفَاتِحَ العَرُوضِ لِلخَلِيلِ مِنْ بَعْدِ مَا أُرْتِجَ قِدْمًا بَابُهُ وشُرِّدَتْ عَنِ النُّهَى صِعَابُهُ فمَهَّدَ الخَلِيلُ مِنْ شِعْرِ العَرَبْ أَوْزَانَهُ وَجَاءَ فِيهِ بِالعَجَبْ وَأَسَّسَ البُحُورَ والتَّفْعِيلا وأوْضَحَ الزِّحَافَ وَالتَّعْلِيلا وفَصَّلَ الضُّرُوبَ والعَرُوضًا وَبَيَّنَ الصَّحِيحَ والمَرِيضًا وَشَهِدَتْ لَهُ فُحُولُ العِلْمِ بِسَبْقِهِ عَلَيْهِمُ فِي الفَهم ثُمَّ صَلاةُ اللَّهِ تَغْشَى أَحْمَدَا على الذِي جَاءَ بِهِ مِن الهُدَى وَوَهَبَ الله لهُ التَّحِيَّة وَآلِهِ وصَالِحِي البَرِيَّة وَبَعْدُ فَالعَرُوضُ عِلْمٌ يُعْرَفُ بِهِ صَحِيحُ الشِّعْرِ وَالمُزَيَّفُ 10 وَهَذِهِ مَنْظُومَةٌ فِي فَنَّهَا فَائِقَةٌ رَائِقَةٌ فِي حُسْنِهَا 11 نَظَمْتُهَا إِعَانَةٌ لِطَالِبِهُ تُعِينُهُ فِيهِ عَلَى مَطَالِبة

V