فاتح العروض والقوافي
الجزء ١ · صفحة ٦فاتح العروض والقوافي
12
وَأَسْأَلُ الرَّحْمَنَ إِخْلاصَ العَمَلْ لِوَجْهِهِ (عَزَّ وَغُفْرَانَ الزَّلَلْ
13 وَأَنْ يُعِينَنَا عَلَى الطَّاعَاتِ فَهُوَ تَعَالَى وَافِرُ الهِبَاتِ
أنواع التركيب
14 تُرَكَبُ القَصِيدَةُ الشِّعْرِيَّة مِنْ عَشْرَةٍ أَجْزَاؤُهَا سَوِيَّة 15 فَصَاعِدًا وَقِيلَ بَلْ مِنْ سَبْعَةِ وَسَمِّيَنْ مَا دُونَهَا بِقِطْعَةِ 16 وَسَمِّ بِاليَتِيمِ بَيْنَا مُفْرَدًا إِذْ لَمْ يَكُنْ ثَانٍ لَهُ قَدْ وُجِدَا 17 وَإِنْ إِلَيهِ ثَانِيَا قَدْ ضُمَّا أو ثالثًا فَنُتْفَةً يُسَمَّى 18 وَرُكَّبَ البَيْتُ مِنَ الشَّطْرَيْنِ وَالشَّطْرُ مِنْ أَجْزَاء أَوْ جُزْأَيَنِ 19 وَالجُزْءُ إِمَّا خَمْسَةٌ حُرُوفُ أَوْ سَبْعَةٌ وَكُلُّهَا مَوْصُوفُ 20 فَإِنْ يَكُنْ ذا خَمْسَةٍ يُرَكَّبُ مِنْ وَتِدٍ وَسَبَبٍ كَتَضْرِبُ 21 وَإِنْ يَكُنْ ذا سَبْعَةٍ فَيُبْنَى مِنْ وَتِدٍ وَسَبَبَيْنِ وَزُنَا