كشف الحقيقة
الجزء ١ · صفحة ١١للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
64 وَمُخْطِئُ الدِّين يُسَمَّى مُستَحِلُّ في دِينِهِ وَهْوَ بِذلِكُمْ مُضِلَّ 65 لَوْ كَانَ كُلُّ مُستحلّ يُعذَرُ نَجا أُولُوا الصَّلالِ مِمَّنْ غَيَّروا 66 إِذْ كُلُّ فِرقَةٍ تُصَوِّبَنَّا لِنَفْسِهَا فَكَيْفَ تَهْلِكَنَّا وَالْخَبَرُ الصَّحِيحُ في افْتِرَاقِ أُمَّتِهِ مُخَالِفُ الإِطْلَاقِ لأَنَّهُ قَدْ جَعَلَ السَّلامَهُ الفِرْقَة كانوا أُولِي اسْتِقامَة 69 وبالهلاكِ للبواقِي حَكَمَا كَذلِكَ الإجماعُ أَيْضاً فَاعْلَما 70 فَإِنَّ كُلَّ فِرْقَةٍ تُفَسِّقُ خِلَافَهَا مِنَ الذينَ افْتَرَقوا 71 فَحَصَلَ الإِجْمَاعُ أَنَّ النَّاجِيَهُ وَاحدة وما سواهَا خَاطِية 72 فَهُوَ مُوافِقٌ لِمَعْنى الْخَبَرِ وَذاكَ مِصْدَاقٌ لِخَيْرِ البَشَرِ والعقلُ لا يَقْبَلُ مَا قالوهُ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ وَيَفْعَلُوهُ)
(1) حذف النون من المضارع على حد قوله تعالى: «فَبِمَ تُبشرون» بكسر النون وحذف نون الرفع على قراءة نافع.