كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ١٢

10

كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة

Vo

78

74 لو كان باستحلالِ ما قد حَرَّمَا يُثيبُ فَالشَّرِعُ إِذًا تَهَدَّمَا يُحرِّمُ الشَّيءَ ويُؤْحِرَنَّا عَليهِ كَلَّا بَلْ يُعَذِّبَنَّا 76 والاعتقادُ لِحَلالِهِ فَلَا يزيدُهُ إِلَّا ضَلالاً صَلَّلا لأَنَّهُ خَالف باستخلالِهِ كمثل ما خالف في أَفعالِهِ فَهُوَ يَزِيدُ فِي الصَّلَالِ فَاعْلَمَا على الذي يفعله مُحَرَّمَا 79 ومن طريق آخَرٍ تَقَرَّبَا للرَّبِّ بِالذِي بِهِ قَدْ غَضِبَا ومُتَقَرِّبُ إلى الله بِمَا يُعْضِبُهُ يَزْدَادُ إِلا نِقَمَا 81 وَهُمْ بهذا الوَجْهِ يَعْذُرِونَهُ لِحُسْنِ قَصْدٍ مِنْهُ يَرْعُمُونَهُ وقد عرفتَ بُطْلَ هذا الزَّعْمِ وأَنَّهُ مِنْ سَقَطَاتِ الوَهُم وحَيْثُ كان الْحَقُّ مَعْ فَرِيقِ أولى بهِ السَّالك للطَّرِيقِ 84 مَنْ لَمْ يُبَدِّلْ سِيرةً عن سِيْرَةِ ولا استحَلَّ الْحِرْمَ في السَّريرة

80

(1) أي: لا يزداد إلا نقما.

(2) الحزم: الحرام.