كشف الحقيقة
الجزء ١ · صفحة ١٥للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
13
107 سَنَّ لَهُمْ إِمَامُهُمْ لَعْنَ عَلِي فِي كُلِّ جُمْعَةٍ وَكُلِّ مَحْفِلِ
108 فكان فيهمْ سُنَّةٌ مُوَرَّثَهُ فَهَذِهِ السُّنَّةِ وَهْيَ مُحْدَثَهُ 109 قَدْ نَسَبُوا أَنفُسَهُم إِلَيْها فَهُمْ أُهَيْلُ سُنَّةٍ عَلَيْها 110 وحِينَ قامَ عُمرُ الصِّدِّيقُ بان له بعلمه الطَّرِيقُ 111 نَهى عن الشَّتْمِ وأَبدَلَ الْخُطَبْ بِآيَةٍ مِنَ القُرَأْنِ تُكْتَتَبْ 112 تأمرُ بالعَدْلِ وبالإِحْسانِ وَتَنْهَى عَن فُحْشَ وعن عُدوانِ 113 فَتَرَكُوا سَبَّ عَلِيٌّ جَهْراً لكنَّهُمْ قَدْ جَعَلوه سِرًا 114 وقَدْ أَبَى بعضُهُمُ وَبَقِيَا يَلْعَنُهُ جَهْراً إلى أَنْ فَنِيَا 115 هُمْ أَهلُ حَرانَ وَلَمَّا مَلَكُوا مُلوكُ هاشم هُنَاكَ تَرَكُوا 116 خَوْفاً من السَّطُوةِ والسَّنانِ وَطَمَعاً في دَوْلَةِ السُّلْطانِ
(1) هو الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز فيه. (2) ملوك فاعل لملكوا على لغة (أكلوني البراغيث).