كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ١٦

12

کشف الحقيقة لمن جهل الطريقة

117) وانْحَرَفُوا السَبِّ نَهْرَوانا لأَنَّهُمْ لَمْ يَمْلِكُوا الْمَكَانَا لَوْ مَلَكُوهُ أَظهروا التَّحبُّيَا وَالكُلُّ تَلْقَاهُ لَهُمْ قَدْ صَوَّبَا

118

119 كَمِثْلِ مَا قَد صَوَّبوا عَلِيًّا مِنْ بَعْدِ سَبِّهِمْ لَهُ مَلِيَّا 120 فهذهِ أُصولُهُمْ والْمُنْكِرُ منهم لها هَلُمَّ نَحْوِي أَذْكُرُ 121 أذكر ما مَضَى له مِنْ سَلَفَهُ وَأُظْهِرَنَّهُ لَهُ مِنْ صُحُفِة فَكُتُبُهُمْ بذاك تنطِقَنَّا فكيف يا جَهُولُ تُنكِرَنَا نَحْنُ الأُولَى نَسْكُتُ عَمَّا قَدْ مَضَى ولا نَعْدُّ الشَّتْمَ دِيْناً يُرْتَضَى

122

123

124 وما ذَكَرْتُهُ بهذا النَّظم لَمْ يكُ بالسَّبِّ ولا بالشتم 125 لكنَّهُ كَشْفُ لِأَصْلِ الأَمْرِ لِيَظْهَرَ الْمُخْطِئُ مِنْ ذِي العُذْرِ 126 نَقولُ تِلْكَ أُمَّةٌ وَقَدْ خَلَتْ وَكُلُّ فِرْقَةٍ لَهَا مَا كَسَبَتْ 127 وَدِينُنَا لَمْ يَتَوَقَفَنَّا لِشَثْمِ مَنْ ضَلَّ فَنَشْتُمَنَّا

127

(1) في الأصل: فسبوا النهروانا، وقد آثرنا ذكر ما يستقيم به الوزن.