كشف الحقيقة
الجزء ١ · صفحة ٢١للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
19
173
172 والنَّاسُ في الأَعْرابِ قد فاتَهُمُ مِنْ ذَاكَ أَشْياءُ بِها لَم يَعْلَمُوا لَمْ يَبْعَثُ الْمُحْتَارُ مَنْ يَدْعُوهُمُ إلى اعتقادِ ذاكَ أَوْ يُفَهُمُ كَمِثْلِ ما يدعُوهُم للجُمْلَةِ وَخَلْعِ أصنام لَهُمْ أَضَلَّتِ 175 بَلْ إِنَّهُ نهى أَبا هُرَيْرَهُ أَنْ يُخْبِرَ العِبادَ بالبَشِيرَة 176 رَوَوْا بِأَنَّهُ قَدِ اسْتَأْذَنَهُ وَرَدَّهُ الفاروقُ إِذْ بَيَّنَهُ خوفاً عَليهِمُ بِأَنْ يَتَّكِلوا على مَقالِهِمْ ويُدْعَى العمل فإِنْ يَكُنْ ما قَدْ رَوَوُا صحيحا فَهُمْ إذا قد خالفوا صَرِيحًا نهي النبي كيف يجعلونَهُ مُعْتَقَداً والنَّاسَ يُلْزِمُونَهُ لَوْ كانَ الاعتقادُ لا يَتِمُّ إِلَّا بِهِ تبليغُهُ أَهَمُّ ولَم يُبَلِّغَنْ وقد نَهَاهُ أَنْ يُخْبِرَنْ فكيف ذا تَراهُ 182 فَهْوَ اعْتِقادُ جَرَّ كُلَّ مَفْسَدَهُ لِمَنْ عليه قَدْ بَنى مُعتَقَدَهُ
180
181
183 مِنْ ثَمَّ لا يَمْتَنِعونَ أبدًا عَنْ عَرَضِ مِنَ الْحَرَامِ قَدْ بَدَا