كشف الحقيقة
الجزء ١ · صفحة ٢٠18
كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة
161 وَهْيَ طَرِيْقَةٌ عليها قد مَضَى مَلَفٍ قَدْ لمُضَى الرَّضَمِنْ 162 وإنما مُحَمَدٌ وصحبه أوَّلُهُمْ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّهُ 163 وَنَحْنُ لا نُطالِبُ العِبَادَا فَوْقَ شَهادَتَيْهِمُ اعْتِقادًا 164 فَمَنْ أَتَى بِالْجُمْلَتَيْنِ قُلْنَا إِخْوَانُنَا وَبِالْحُقوقِ قُمْنَا
ضَلَالًا
إلَّا إِذا ما نَقَضُوا الْمَقَالا واعتقدوا في دينهم 166 قُمْنا نُبَيِّنُ الصَّوابَ لَهُمُ وَنَحْسَبَنَّ ذاكَ مِنْ حَقِّهِمُ
167 فما رَأَيْتَهُ مِنَ التحريرِ في كُتُبِ التَّوحِيدِ والتَقْرِيرِ رَدُّ مَسائلٍ وَحَلُّ شُبَهِ جَاءَ بِها مَنْ ضَلَّ لِلْمُنْتَبِهِ
169 تُمَنَا نَرُدُّها ونُبِدِي الْحَقَّا بِجَهْدَنا كَيْلًا يُضِلُّوا الخَلْقَا 170 لَوْ سَكتوا عنَّا سَكَتْنا عَنْهُمُ ونكتفي منهم بِأَنْ يُسلِّمُوا 171 ما القولُ بالرُؤْيَةِ وَالْخُروج مِنْ نَارِ لَفِي أَيَّامَ أَحْمَد زُكِنْ
(1) الجَهْد: الطاقة، بفتح الجيم وبضمها. (2) هو رسول الله ية.