كشف الحقيقة
الجزء ١ · صفحة ٢٣للإمام نور الدين عبد الله بن حميد المي
21
196 والقَيْدُ لا يَذْكُرُهُ للعِلم به فلا يخفى على ذِي الفَهْمِ 197 وإنّما الطاعات والمعاصي لا يُجمعان أبدا لعاصي 198 إذ الكبيرُ يُحْيِطَنَّ العَمَلا بذلكَ القُرآنُ حَقًّا نَزَلَا 199 إِنَّ الأذى وَالمَنَّ والرياآ للصَّدَقَاتِ مُحْبِطَاتٌ جَاآ 200 كذاكَ رَفْعُ الصَّوتِ فَوْقَ صوتِهِ يُبْطِلُ أعمالاً لِمَنْ قَدْ يَأْتِهِ) والكُلُّ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ وَنَحْوُهُ في سُنَّةِ الْحَبِيبِ
199
201
202 وقد رَوَوا وإِنْ زَنا وإِنْ سَرَقَ في خَبَرِ التَّبْشير إِنْ كَانَ صَدَقْ 203 فذاك مَعْناهُ إِذا ما تَابَا فبِالمَتَابِ يُرْزَقُ الثَّوَابَا 204 أو أَنَّهُ أرادَ إِنْ كانَ فَعَل ذلك في الشِّركِ الذِي عنه انتقل فإِنَّهُ وَإِنْ زَنَى أَوْ سَرَقا في الشِّرْكِ بِالإِسْلامِ يُمْحَى مُطْلَقَا
205
206 ولَيْسَ هذا بالقُنوطِ حَنْمَا لأَنَّمَا التَّوْبَةُ تَمْحو الإِثْمَا
(1) حذف الياء للضرورة الشعرية وحقها الإثبات رفعاً.