كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ٢٤

22

كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة

207 فَقَولُهُ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَتِي حَثٌ لَهُمْ على نَصُوحٍ الثَّوبَةِ 208 عَنِ ولَيْسَ إِخباراً عن الواقع في يوم القيامةِ مِنَ العَفوِ أَعْرِفِ 209 لَوْ كانَ ذَلِكُمْ لكانَ إِغْرا مِنْهُ لَفِعْلِ مَنْ يُصِيبُ الكُفْرَا 210 كَأَنَّه يقولُ لَوْ أَسْرَفْتُمُ فِي الذَّنْبِ إِنِّي أَغْفِرَنَّ لَكُمُ 211 هذا لعمرُ اللهِ باطل ولا يقولُهُ مَنْ للمعاني عَقَلَا يُهَدِّدَنَّ مَرَّةً وَأُخْرَى يَحُثُهُمْ لَهُ بِمَعْنى الإِعْرَا

213 لكِنَّه يَحُثُ مَنْ قَدْ أَسْرَفَا أَنْ يَرجِعَنَّ للمتاب والوفا 214 يقولُ لا يمنعُكَ الإِسْرافُ عَنِ المَتابِ فَمَعِي أَلْطَافُ 215 فَإِنْ يَتوبوا غَفَرَ الذُّنُوبَا وَإِنْ يُصِرُّوا أَوجَبَ التَّعْذِيبَا 21 وقولُكُمْ شَفاعةُ النَّبيّ منها نَصِيبٌ يُعْطَ للشَّقِي 217 ليسَ مِنَ الصَّوابِ أَنَّ الْحَقَّا لَيْسَ شَفاعَةٌ لِمَنْ قَدْ يَشْقَى

216

(1) أي: لأن الحق ......