كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ٢٨

26

كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة

252 نَقُولُ نَحْنُ النَّاسُ ناظِرُونا إلى فُلانٍ فيه طامعُونَا وَلَيْسَ مَنْ يَأخُذُها بالطَّبْعِ كَمِثْلِ مَنْ يَأخُذُهَا بِالسَّمع 254 صِبْيانُنَا لِذاك يَعْقِلُونَا بَديهَةً مَعْناهُ يَفْهَمونا 255 وآخِذُوهَا بِالسَّماعِ يَجْهَلُ بَعْضُهُمُ وَإِن عَلَا مَا يَعْقِلُ 256 على لسانِنَا الكِتَابُ نَزَلَا كَيْفَ تُنازِعُونَنَا مَا احْتَمَلَا أَنْتُمْ تُنَازِعَونَ أَهْلَ الْأَمْرِ وَكانَ الأنقيادُ حَقَّ الشُّكْرِ 258 وذلكَ الكِتَابُ لَمْ يَتْرُكُمُ في مُشْكِل لَكِنَّكُمْ شَكَلْتُمُ 259 فَقَدْ نَفى عَنْ ذاتِهِ إِبصَارَكُمْ رَوَيْتُمُ بِعَكسِهِ أَخْبارَكُمْ 260 مَعْ أَنَّكُمْ تَدْرُونَ أَنَّ الكَذِبَا فَشَا وَكُلٌّ للهَوَى قَدْ طَلَبَا وَإِنَّمَا اليَهُودُ وَالنَّصَارَى ظَلُّوا اعتقاداً وأَضَلُّوا الْجَارَا

257

261

262 وَهكَذَا الْمَجُوسُ وَالزَّنادِقَهُ قَدْ أَظْهَرُوا لَكُمْ مَعَانٍ وَاثِقَهُ

(1) الضمير ها راجع إلى اللغة العربية المفهومة من السياق.