كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ٢٧

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

المي

241 فأظهرَ اللهُ عَليهِمْ صَاعِقَهُ غَدَتْ نَفوسُهُمْ بذاكَ رَاهِقَة 242 وَاللهُ قَدْ حَذَرَنَا مِنْ ذَلِكُمْ في قوله: (أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ) 243 قالوا تَعَجَّلُوهُ قَبْلَ الأُخْرَى وَهُوَ مُؤَخَرٌ يَكونُ أَجْرًا 244 قُلْنَا التَّعجُلُ الذي زَعَمْتُمُ لَمْ يَذْكُرَنَّهُ الكِتابُ لَهُمُ فَهيَ زيادةٌ على ما أخبرا الهُنا فَهاتِ فيها خَبَرَا

245

246 أَوْلَا فَأَيْقِنْ أَنَّهُ قَدْ حَجَبَا أَبصَارَكُمْ وَاطَّرِحَنَّ الْمَذْهَبَا 247 إِنْ قُلْتَ قالَ اللهُ في الكِتَابِ نَاظِرَةٌ لِرَبِّهَا الوَهَّابِ 248 قُلْنَا غَلِطْتَ إِنَّ مَعنَى ذاكَا ناظِرَةٌ رَحْمَتَهُ هُنَاكَا 249 كَمِثْلِ مَا كَانَتْ وُجُوهُ بِاسِرَهُ ما كانَتْ وُجُوهٌ باسِرَة تَظُنُ أنْ يُفعَلَ فيها فَاقِرَهُ 250 فهذه مِنَ العَذابِ مُشْفِقَهُ وَضِدُّهَا بِالانْتِظَارِ مُشْرِقَهُ 251 والعُرْبُ مِنْ لِسانِهِمْ مَفْهُومُ ذَلِكَ وَهْوَ عِنْدُهُمْ مَعْلُومُ

(1) أي مذهب القائلين بالرؤية.