كشف الحقيقة
الجزء ١ · صفحة ٣١للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
29
286
287
28 إِنْ قُلْتُمُ كَذاكَ نَحْنُ عَرَبُ وفِي مَعَانِ العُرْبِ أَيْضاً نَذْهَبُ 285 قلتُ على تَسْلِيم مَا قَدْ قُلْتُمُ إِنَّكُمُ العُرْبِ قَدْ تَرَكْتُمُ خَالَطَتُمُ الأَعْجَامَ أَوْرَثوكُمُ تَعَجُماً طَبْعاً فَأَنْتُمْ عَجَمُ إِنْ قُلْتُمُ إِنَّ الذينَ مَهَدوا أُصول دينِنَا قَديماً شَيَّدوا 288 كانوا صُرَاحاً عَرَباً فَلَهُمُ نَتْبَعُ فيما أَسَسُوا فَأَحْكَمُوا 289 قُلتُ أُوْلَاكَ جَاوَرُوا النَّصَارَى مَعَ اليَهُودِ فَهُمُ حَيَارَى خَلَّطَ في الْمَفهومِ
290
أَكْثَرُهُمْ بالشَّامِ عِنْدَ الرُّومِ وبَعْضُهُمْ
291 غاية ذاكَ أَنما الهداية بِيَدِ رَبِّ العَرْشِ والعناية 292 مِنْ فَضْلِهِ قَدْ جَعَلَ الأَسْبابا وَسِيلة وَفَتَحَ الأَبوابا 1 فَوَعَدَ الْمُجْتَهِدينَ فيهِ يهدِيهِمُ إلى الذي يُرضيه 294 فالاجتهادُ سَبَبٌ وَبَابُ بهِ الصَّوابُ وبهِ الثَّوَابُ
(1) الكلام هنا موجه إلى المجسمة المنكرين للمجاز.