كشف الحقيقة
الجزء ١ · صفحة ٣٢30
كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة
295 فَهْوَ اجتهادٌ وَافَقَ الْمَشروعا فلا اجتهاد وافقَ الْمَمنُوعًا 296 أيطلُبُ الرّضَى ويُعْمَلَ الغَضَبُ لا يَرْضَ ربُّنَا بِمَا بِهِ غَضِبْ 297 والشَّيءُ يُطلَبَنَّ من أسبابه والبيتُ لا يُدْخَلُ دُونَ] بَابِهِ 298 وقاصدُ الغَرْبِ إِذا ما سَلَكًا شَرْقاً فذاك بالصَّلالِ هَلَكَا 299 متى نراهُ يَصِلَنَّ الْمَقْصِدَا وَسَيْرُهُ يَزيدُهُ تَبعُدَا والذِّكْرُ والرسولُ يَأمُرَانِهِ وَهُوَ يَكونُ كادحاً لِشَانِهِ
301 يقودُهُ الذِّكْرُ ولا يَنْقَادُ لِغَيْرِ ما دَعاهُ الأعْتِقادُ
302
30
أَمِثْلُ هَذا مَنْ يُسَمَّى مُجْتَهِد وَهُوَ يكونُ للصَّلالِ مُعْتَقِدُ
نَعَمْ فَهُوَ بَدَلَ الْمَجْهُودَا فِي غَيْهِ وأَغْضَبَ الْمَعْبُودَا
304 لَوْ طَلَبَ الصَّوابَ مِنْ مَحَلِّهِ لقَّاهُ ذاكَ رَبُّنَا مِنْ فَضْلِهِ
(1) في بعض النسخ والبيت لا يؤتى سوى من بابه، وفيه إشكال نحوي، وقد أثتبنا ما يستقيم به البيت نحوياً.