كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ٦

4

كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة

11 وكان لا يَدْعُوه إلا باسْمِهِ تَعَزُرْاً بِحَقِّهِ وعِلْمِهِ 12 فصَارَ معروفاً مَعَ الجميع لِمَا حَوَى مِنْ شَرَفٍ رَفِيعِ 13 ونَسَبوا مَنْ كانَ في طَرِيقَتِهُ إليه لاشتِهارِ حُسْنِ سِيرَتِهِ 14 وَنَحْنُ الْأَوَّلِيْنَ لَمْ يَشرَعُ لَنَا نَجْلُ إِباضٍ مَذْهَباً يَحْمِلُنَا 15 مِنْ ذَاكَ لا تَلْقَى لَهُ فِي الْمَذْهَبِ مَسْأَلَةٌ نَرْسِمُها في الكُتُبِ فَنَحْنُ في الأَصْلِ وفي الفروع على طَرِيقِ السَّلَفِ الرّفيع 17 فَنَأْخُذُ الْحَقَّ مَتَى نَراهُ لَوْ كَانَ مُبْغِضُ لَنَا أَتاهُ

16

17

18 والبَاطِلُ المَرْدُودُ عِنْدَنَا وَلَوْ أَتَى بِهِ الْخِلُّ الذي الْخِلُ الذِي لَهُ اصْطَفَوْا

19 فلا احترام عندنا لرجُـ قد خالف الْحَقَّ ولَو كَان عَلِي

(2)

(1)

الإله في دِينِهِ ونَأْبَى ما يَأْبَاهُ

20 نرضى بما يرضى بهِ الإِلهُ

(1) أي ولو كان علياً في المقام وقف عليه بالسكون على لغة ربيعة.

(2) بحذف الألف نطقاً لأجل الوزن.