كشف الحقيقة
الجزء ١ · صفحة ٧للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
21 سِيْرَتُنَا سِيْرَةُ صَحْبِ أَحْمَدَا لَا تَرْضَى أَهْلَ الظُّلِمِ فِينَا مُقْتَدَى 22 بَلْ كُلُّ ظالم خَلِيعٌ عِنْدَنَا وَإِنْ يَكُنْ قد حازَ أَبوابَ الدُّنَا 23 وَحَيْتُ إِنَّ أُمَراءَ الظُّلْم تَمَلَّكوا بِعَسْفِهِمْ والغَشْمِ 24 قال المخالِفونَ إِنَّ الطَّاعَهُ لَهُمْ عَلَيْنَا حَدَّ الاسْتِطَاعة 25 فَهَدَّموا بذلك الإسلامًا وضَيَّعوا الحُدودَ والأَحْكامَا 26 فَهُمْ مُلوكُ يَتَفاخَرونَا بِالشَّهَوَاتِ يتكاثرُونَا 27 كمِثل قَيْصَرٍ ومِثْلِ كِسْرَى وَدِينُهُم مُطَّرَح لَا يُدْرَى 28 فانْدَرَسْت بِطاعَةِ الضُّلَّالِ سيرةُ أَهْلِ الْحَقِّ والكمال
29 فهؤلاء الصَّحْبُ صَحْبُ أحَمدًا قاموا على الْمُحدِثِ مِنْ حين اعتدى 30 عُثْمَانُ قَدْ أَحْدَثَ حَدَثاً فاجتمعوا عليه حين نكتا
فيهِمْ
31 فحاصَرُوهُ لاعتِزالِ الأَمْرِ وجَاهَروه والْحِصَارُ يَجْرِي
(1) بحذف الألف نطقاً لأجل الوزن.