كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ٩

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي

V

42

43

؛ فَإِنَّهُ مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ البَيْعَةِ قَدْ ذَكَرَ الوَفا ونَكْتَ الصَّفْقَةِ وباتفاق أَنَّهُمْ لَمْ يُعْصَمُوا مِنَ الذُّنوبِ جَائِرٌ أَنْ يَأْتَمُوا 44 وَمَنْ يَتُبْ مِنْهُم فَذاك تُغْفَرُ ذُنوبُهُ وَلا نَقُولُ يَكْفُرُ ه وحكمنا على الذي لَمْ يَتُبِ وَلَمْ تُكلَّف فيه بِالْمُغَيَّبِ 46 لَوْ كان مِنْ أَهلِ السَّعادَاتِ غَدًا فَالْحُكْمُ بِالظَّاهِرِ لَنْ يُسْتَبْعَدا 47 فَهُوَ كَقَطْعِ سَارِقٍ للحَدِّ والرَّجُم للزَّانِي ومثلِ الْجَلْدِ 48 لَيْسَ يُنافي الفَوْزَ للمَحدودِ والفَرْضُ أَنْ نَقُومَ بِالْحُدُودِ 49 وفي الحديث أَنَّهُ لو سَرَقَتْ فاطِمَةٌ قَطَعْتُها وَقَدْ ثَبَتْ 50 وقَدْ رَمَى عَمَّارُ فِيْمَنْ قَدْ رَمَى عائشة يومَ القِتالُ الْتَحَمَا 51 وهُمْ لَهَا بالفوز يَشْهدُونَا وَهُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ يَحْكُمُونَا 52 وظَهَرَتْ مِنْ بعدِ ذا أُنَاسُ عَمَّهُمُ في الدِّينِ الأَلْتِباسُ

(1) الجار والمجرور متعلق بالخبر المحذوف.