كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ٨

كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة

3 ولَمْ يَعِبْهُ أَحَدٌ حَتَّى بَدَا مَنْ قامَ بالفِتْنَةِ فِيهِمْ واعتدى 33 فجعلوا القَدْحَ وَسِيلَةٌ إلى جَلْبِ قلوبِ النَّاسِ مِمَّنْ جَهِلَا 34 فهيجوا الفِتْنَةَ واصْطَلَوْهَا لأَجْلِ دُنيا لَهُمُ نَالُوهَا 35 وهُمْ بُغاةٌ بنصوص الْخَبَرِ وبمعاني الْحَقِّ بين البَشَرِ 36 يا وَيْحَ عَمَّارٍ مِن البُغَاةِ يُسقُونَه كأساً مِنَ الوفاة 37 وفي حديث الحَوْضِ نادى الْمُصْطَفَى أصحابَهُ أصحابَهُ إِذْ عَرَفَا 38 قيلَ لَهُ: إِنكَ لَسْتَ تَدْرِي ماذا الذي قَدْ أَحْدثوا مِنْ أَمْرِ 39 [حينئذ يقولُ] سُحقاً سُحْقَا فَيُؤْخَذَنْ مَنْ دُونَهم وَيَشْقى 40 وَهُوَ يَدُلُّ أَنَّ فيهِمُ التَّقِي وَفِيهِمُ بِالنَّكْثِ أَيضاً مَنْ شَقِي كذاكَ أَيْضاً آيةُ الْمُبايَعَهُ في سُورةِ الفَتح بِهَذَا شَارِعَهُ

41

(1) في الأصل يقول للمصطفى فسحقا سحقا، وهو منحرف عن ميزان الرجز، واستحسنا ما يستقيم به والوزن.

(2) أَيْ يؤخذ الذين هم دون صخبه الموفين ويشقون.