أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥والآخرة، باختلاف الزمان والمكان
3 - شروط النسخ:
للنسخ شروط يتحقق بها
أ - أن يكون المنسوخ حكما شرعيا.
ب - أن يكون الناسخ حكما شرعيا ثبت بدليل شرعي من الكتاب أو
السنة
له
جـ ـ أن يكون الناسخ متراخيا عن المنسوخ منفصلا عنه غير مقارن
د - أن لا يكون المنسوخ مقيدا بوقت أو بغاية، فإن كان كذلك ثم انتهى لا يعد انقضاؤه نسخا كقوله تعالى (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ) [البقرة: 187]. هـ ـ أن يكون المنسوخ مما يجوز نسخه ـ وهي الأحكام الفرعية القابلة للتبديل والتغيير، ولا يجوز نسخ الأحكام الكلية كالتوحيد والبعث ومكارم الأخلاق، لأنها أحكام ثابتة غير مرتبطة بالزمان والمكان ومستوى
الإنسان 4 - أنواع النسخ:
أ ـ نسخ القرآن بالقرآن: كنسخ قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَوَبَ منكُمْ وَيَدْرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِم مَّتَعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٌ﴾
[البقرة: 240]
بقوله تعالى: يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: 234] ب ـ نسخ القرآن بالسنة المتواترة، كنسخ الوصية للوالدين من قوله تعالى: ﴿إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَةَ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَ قَرَبِينَ﴾ [البقرة: 180] بقوله: (لاوصية لوارث (1)
2 - تقدم تخريجه.
جـ ـ نسخ السنة المتواترة بالقرآن: كنسخ حرمة الوطء والأكل
- 199 -