البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٣٠١بين حسن التعليل فيما يأتي
1 - قال الشاعر:
تدريبات
لَا تُنْكِرِي عَطَلَ الْكَرِيمِ مِنَ الْغِنَى فَالسَّيْلُ حَرْبُ لِلْمَكَانِ الْعَالِي
2 - قال الشاعر
أَرَى بَدَرَ السَّمَاءِ يَلُوحُ حِيناً وَيَبْدُو ثُمَّ يَلْتَحِفُ السَّحَابًا وذاك لأنهُ لَا تَبَدَّى وأَبْصَرَ وَجْهَكَ اسْتَحْبًا وَغَابًا 3 ـ قال الشاعر:
مَا زُلْزِلَتْ مِصْرُ مِنْ كَيْدٍ يُرَادُ بِها لَكِنَّهَا رَقَصَتُ مِنْ عَدْلِهِ طَرَبًا
4 ـ قال الشاعر:
وَمَا كُلفة البدر المنير قدِيَةٌ وَلَكِنَّهَا فِي وَجْهِهِ أَثَرُ العَظِيمِ
ه - قال الشاعر:
لما تُؤْذِنَ الدُّنْيَا بِهِ مِنْ صُرُوفِهَا يَكُونُ بُكَاءُ الطَّفْلِ سَاعَةِ يُولد وَالأَ فَمَا يُبْكِيهِ مِنْهَا وَإِنَّهَا لَا رُحَبُ مَا كَانَ فِيهِ وَأَرْغَدُ
297
٣٠١ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.