العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١١١الكبائر دون الشرك -
السيئات ذنوب يرتكبها الإنسان بسبب ضعفه النفسي والعقيدي أمام نداءات هذه النفس ومغريات الشهوات
وقد عبر القرآن الكريم عن ضعف الإنسان واستسلامه في كثير من الأحيان
إلى نداء النفس الأمارة بالسوء.
بقوله تعالى: {وَخُلِقَ الْإِنسَنُ ضَعِيفًا).
(النساء 28)
(يوسف 53)
وقوله أيضاً: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ
فارتکاب المعاصي سلوك قبيح يعرض الإنسان إلى سخط الله. والذنوب على وجهين كما جاء في الحديث الشريف: الذنوب على وجهين، ذنب بين العبد وربه وذنب بين العبد وصاحبه.
فالذنب الذي بين العبد وربه إذا تاب منه كان كمن لا ذنب له وأما ذنب بينه وبين صاحبه فلا توبة له حتى يردّ المظالم إلى أهلها:
أقسام المعاصي.:
مسند الربيع بن حبيب عد 691
قسم العلماء المعاصي والكبائر إلى قسمين:
المعاصي الظاهرة والمعاصي الباطنة:
أ ـ المعاصي الظاهرة:
المعصية شرعاً هي الخروج عن طاعة الله تعالى ومخالفة أمره وقد تكون
- 107 -