العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١١٢•
المعصية تركاً لأمر من أوامر الله، كترك الصلاة مع الإيمان بوجوبها كما تكون المعصية إتياناً لما نهى الله تعالى عنه كشرب الخمر مع الإيمان
بحرمتها.
والمعاصي الظاهرة هي التي يأتيها الإنسان بجوارحه وتتجلى للعيان.
ويمكن أن نعدد منها ما يلي:
-
إتيان المحرمات:
أكل أموال الناس بالباطل
قال تعالى: {إِإِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ الْيَتَمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي
بطونهم ناراً وسيصلون سيعير أميرة
(النساء (10)
-
-
-
-
ارتكاب فاحشة الزنى:
قال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا
كم
(الاسراء 32)
أكل الميتة ولحم الخنزير وما ذبح لغير الله:
قال تعالى: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ.
(البقرة 173)
أكل الربا:
قال تعالى: (وَحَرَّمَ الربوا م
(البقرة (275)
قتل النفس بغير حق:
- \.^ _