العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١١٤ب - المعاصي الباطنة:
هي ما يضمره الإنسان في نفسه ويستقر في قلبه مما يفسد إيمانه لكنها
تتجلى بعد ذلك في السلوك العملي:
-
الكبر والترفع على عباد الله ينتج الخيلاء والتفاخر الباطل
وَلَا تُصَعْرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ)
(لقمان (18)
النفاق:
قال تعالى: (وَعَدَ اللهُ الْمُنفِقِينَ وَالْمُنَفِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَا رَجَهَنَّمَ
خلِدِينَ فِيهَا)
-
سوء الظن بالناس والحسد:
(التوبة (68)
قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تَحَسَّسُوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا
عباد الله اخوانا
-
الربيع بن حبييب: الجامع الصحيح عدد 298
التطير الذي يورث التشاؤم والقنوط:
قال: «من حسد فلا يبغ ومن تطيّر فلا يرجع، ومن ظن فلا
يحقق وهو فرق ما بين المسلم والمنافق»
•
الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح عدد 701
فعلى المسلم أن يحرص على اجتناب الكبائر ما ظهر منها وما بطن