العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١١٥وذلك بالإقبال على الله تعالى والتزام أوامره والحذر من نواهيه. وأكبر معين على ذلك تلاوة القرآن والاقبال عليه حفظاً وفهماً وعملاً. بهذا يكون قد أمن طريقه من مخاطر الانزلاق في الفواحش والمعاصي. وإذا غلبته نفسه وارتكب شيئاً منها فليبادر إلى التوبة وليسارع إلى الاستغفار وفعل الحسنات فإنهن يذهبن السيئات.
قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَوَة طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلْنَا مِنَ الَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ).
(هود 115/ 114)
حكم مرتكب الكبائر:
-
في الدنيا: مرتكب الكبائر فاسق منافق يجب على المؤمن بغضه
والبراءة منه كما يجب تجريح شهادته حتى يتوب وتجوز مناكحته وموارثته ومدافنته وأكل ذبيحته
G
في الآخرة: إذا مات مرتكب الكبائر مصراً عليها غير تائب
فحكمه الهلاك والعذاب المقيم ونار الجحيم خالداً مخلداً فيها. فما على العاقل إلا أن يحذر مادام له حق الخيار ويفوز بمرضاة الله
- 111 -