العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٢٧- بدء الرحلة ـ
1
=
الموت
الموت هو مفارقة الروح الجسد في الأجل المعلوم عند الله أزلا بحيث لا يتقدم ولا يتأخر قال تعالى: وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَ (المنافقون (11)
وقال أيضاً: إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ).
•
(يونس 49)
ولا يمكن للإنسان أن يعرف حقيقة الموت، ذلك أن الله تعالى استأثر بعلم الروح وليس للإنسان أن يدرك كنهها. ولكن عليه أن يؤمن أن الموت حق وأن الله هو الذي يحيي ويميت وليس للإنسان مهما أوتي من قوة أن يفرّ من الموت. قال تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوج مشيدة وَلَوَكُنتُمْ مُسَيَّدَةٍ﴾
(النساء (78)
-
ملك الموت:
الله تعالى خالق الحياة والموت وأنه سبحانه فوّض في عالم الشهادة كل نوع من أنواع الأعمال إلى ملك من الملائكة، ففوض الأرواح إلى ملك الموت قال تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّنَكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وَكُل بِكُم
- 123 -
(السجدة (11)