العقيدة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) فرحات بن علي الجعبيري

العقيدة

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

وهو رئيس وتحته خدم واتباع هم رسل الله

قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾. (الأنعام (61)

وفي النهاية يفوض المؤمن الأمر إلى الله تعالى في شأن قبض الأرواح، وفي

شأن من يقبضها بأمر الله تعالى.

-

قبض أرواح المؤمنين:

تشير الأدلة من القرآن والسنة أن ملك الموت بكل مؤمن رفيق

قال تعالى: {الَّذِينَ تَوَفَّنَهُمُ الْمَلَيكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَمُ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا (النحل 32)

كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

وهي بشارة للمؤمنين بأن ملك الموت يرفق بهم يوم قبض أرواحهم بحيث

يهون عليهم صعوبة سكرات الموت

-

قبض أرواح الكفار والظالمين:

أما أرواح الكفار والفجار فتنزع نزعاً فتضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم، تراهم من غمرة إلى غمرة، وسكرة بعد سكرة، ينظرون نظر المغشي عليه من هول ما يكابد وهو في أشد الحسرة لأن ما هو آت أسوأ مما فات

قال تعالى: في وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَيْكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ

واد برهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ.

- ITE_

(الأنفال (50)