العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٤٢وتعالى الذين أساؤوا بما يستحقونه على ما قدموا من عمل وأن تجزي الذين أحسنوا بما يليق بسعيهم وصالح أعمالهم
فلابد أن يأخذ العدل مجراه يوم الحساب، فيعطي كل امراء جزاءه الحق.
قال تعالى: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن تَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ. مَا مَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء تَجاهُمْ وَمَعَانَهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجرى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)
-
أصناف الناس يوم الحساب:
1 - الأنبياء والموفون: يدخلون الجنة بلا حساب
2 - المشركون: يدخلون النار بغير حساب
-
-
المؤمنون الذين خلطوا عملاً صالحاً بآخر
أما
(الجاثية 22/ 21)
سي
ء يسألون عن أعمالهم.
مات على كبيرة أو مات على الوفاء فقد اختلف العلماء من
في شأنهم.
والراجح عند العلماء أن الحساب يأتي على الجميع
(أ) المسلم فيحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهله مسروراً.
قال تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ، فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِير وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا)
(الانشقاق 7 - 9)
(ب) المشركون ينبأون بأعمالهم وضلالهم ليزدادوا حسرة
وغماً وعذاباً.
- 138 -