العقيدة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) فرحات بن علي الجعبيري

العقيدة

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

قال تعالى: لا زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَنُو قُلْ بَلَى وَرَقِ لَتُبْعَثْنَ ثُمَّ لَتُسَبِّونَ بِمَا

عملتُم وَذَلِكَ عَلَى اللَّه بسير الي

(التغابن 7)

(جـ) من مات على كبيرة فيناقش الحساب ومن نوقش الحساب هلك بعد أن تقام عليه الحجة وتقطع أعذاره.

قال تعالى: {وَنَضَمُ الْمَوْنَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ القِيمة فلا تظلم نفس مية

وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَسِينَ) (الأنبياء 47)

فعلى الإنسان العاقل أن يعمل في دنياه ما يؤمن له الأمن في أخراه.

ولا يحسبن أحد أن يوم الحساب بعيد. فهذا نظر يدل على غفلة. كبرى وجهل معيب.

ساعة

وعندما تهب الخلائق من قبورها لتلقى الحساب وتنال بعده الجزاء العادل يدركون أن حياتهم في الدنيا لم تكن الامثل سـ من نهار انقضت فاذا هم قيام بين يدي ربهم

قال تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةَ مِنَ النَّهَارِ.

(يونس 45)

- 139 -