العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٦قال تعالى: هو ته استوى على العرب يدير الأمري ن
(يونس (3)
الإحياء والإماتة: فهو الخالق من العدم وهو الذي قضى على الأشياء
بالموت والفناء.
قال تعالى: {وَاللَّهُ يُحِي وَيُمِيتُ. (آل عمران (156)
- الرزق: فهو تعالى موجد الرزق للعباد والدواب وكل مخلوق في الوجود.
-
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُوالْقُوَّةِ الْمَتِينُ. (الذاريات (58)
البعث: وهو الذي يعيد الخلق ويخرجهم بعد موتهم ليفصل تعالى بينهم
بالحساب الحق.
:
قال تعالى: {وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (الحج 7) ولكي يكون المؤمن موحداً بحق فلابد أن يعتقد بيقين أن الله رب كل شيء
ولا رب غيره
وربوبية الله على خلقه تعني تفرد الله سبحانه وتعالى بخلقهم وملكهم وتدبير شؤونهم. والإقرار بأنه سبحانه وحده خالق الخلق ومالكهم ومحييهم ومميتهم ونافعهم وضارهم ومجيب دعائهم والقادر عليهم ومعطيهم ومانعهم
أثر توحيد الربوبية:
إذا أدرك المؤمن كل المعاني السامية للربوبية فلابد أن يفهم أن هذا الخلق لم
يكن عبثاً أو يذهب سدى
وبناء على هذا يدرك أنه لابد من شريعة ربانية تنظم حياته:-
-18_