العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٥٧1
المصير
حقيقة الجنة والنار:
الجنة:
الجنة لغة: هي الحديقة ذات النخل والشجر، وهي البستان. وشرعاً:: هي دار الثواب وهي الجنة الكبرى بمعناها العام.
- النار:
-
النار لغة: عنصر طبيعي فعال يمثله النور والحرارة المحرقة. وشرعاً: هي دار العذاب في الآخرة وهي جهنم
وجود الجنة والنار الآن:
الجنة والنار مخلوقتان من خلق الله تعالى. أعد الله الجنة لأهل رضوانه وثواباً لعباده الصالحين.
وأعد الله النار لأهل معصيته وكفرانه وعذاباً لهم.
والجنة والنار مخلوقتان الآن وموجودتان للأدلة التالية:
قال تعالى: ج وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَيْنُهَا السَّمَوَاتُ
وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
(آل عمران 133)
وقال أيضاً: في فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ الكَفِرِينَ)
_100_
(البقرة 24)
١٥٦ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.