العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٦١4 - أوصاف النار
اسم يثير الرعب في النفوس من ضخامة العذاب وهوله.
إنها نار تضم في أحشائها المجرمين والمشركين. إنها تتحرك جيئة وذهاباً طوع
أمر العظيم الجبار.
قال تعالى: {وَجَاءَ يَوْمَا بِجَهَنَّد
وهي دار هائلة الحجم مخيفة الصورة.
(الفجر 23)
عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة ـ أي سقطة فقال: «تدرون ما هذا؟» الله ورسوله أعلم. قال: «هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفاً فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها»
رواه مسلم
:
هولها شيء فوق التصوّر والإدراك لا تبقي على شيء تلتهم العظام والأجسام
لا يفلت منها المجرمون.
يسحب فيها المجرمون على وجوههم لقاء استكبارهم في الدنيا وإعراضهم
عن منهج الله تعالى
قال تعالى: هو إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَلٍ وَسُعر يوم يسحبونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا
مش سفر
48
-109_
(القمر 48/ 48)
١٦٠ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.