العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٦٠-
جنة النعيم:
جنة فيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وهذا النعيم العظيم الذي أعده الله للمتقين يدل على الكرامة ورضوان الله تعالى وحسن عطائه لذلك تطلّع إليه كرام الخلق كسيدنا ابراهيم عليه السلام:
الجار واجعَلْنِي مِن وَرَئَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ.
(الشعراء 85)
جنة فيها من النعيم الشيء العظيم أعده الله تعالى للذين آمنوا وعملوا
الصالحات:
-
تَجْرِي مِن تَحيهِمُ الْأَنْهَرُ فِي جَنَّتِ النَّعِيمِ
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتِ النَّعِيم.
دار السلام:
(يونس (9)
(القلم 34)
الدنيا كلها متاعب ثم أحداث يوم القيامة الجسام تدخل الرعب في القلوب وتطير بها القلوب وإذا بالمتقين يدخلون دار السلام حيث الأمن والطمأنينة النفسية
وراحة البال. لا نصب فيها ولا رهق
قال تعالى: {وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم
(يونس (25)
وللجنة أوصاف كثيرة فهي دار الخلد، وهي الفردوس، وجنة المأوى، ودار المقامة، حيث الإيواء إلى النعيم الخالد والمقام الدائم. إنها الجنة الكبرى
_101_
مستقر المؤمنين