العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٧٤ومن السنة عن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بريء من الصالقة
والحالقة والشاقة
محدثاً
وقال عليه السلام: «لعن الله من أحدث في الإسلام جدثاً أو آوى
كما بريء عليه السلام من الذين تخلفوا عن غزوة تبوك.
وقد أجمعت الأمة على وجوب البراءة من أعداء الله جملة.
وذهب أهل الاستقامة إلى ثبوت البراءة في الأشخاص. فإذا أخل شخص بأمر الله أو ارتكب شيئاً منهياً عنه جرى عليه حكم البراءة
أنواع البراءة:
تنقسم البراءة إلى ثلاثة أنواع:
(أ) براءة الجملة:
وهي أن يبرأ المسلم من أعداء الله الأولين والآخرين من جن وإنس معروفين وغير معروفين، أحياءً كانوا أو أمواتاً إلى يوم الدين
(ب) براءة الحقيقة: (أو براءة أهل الوعيد):
وتجب من الذين توعدهم الله في كتابه وذمهم ووصفهم بالعصيان
وهم نوعان:
- براءة جملة: مثل قوم نوح ولوط وعاد وثمود.
-
براءة أفراد: مثل فرعون وهامان وقارون وأبي لهب ممن سماهم
القرآن الكريم. وكذلك امرأة لوط، وحمالة الحطب
- 172 -