العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٨١منهم
كما يجري حكم الوقوف على أطفال المسلمين حين يبلغوا. فإذا ظهر
الوفاء بالدين ثبتت ولا يتهم وإلا أستحقوا البراءة
- الموقوف فيه من الأشخاص والأفعال:
يتوقف المسلم عن الحكم على نوعين من الأشخاص:
1 - كل شخص بالغ لا يعرف منه إيمان ولا كفر:
فالفرض فيه الوقوف حتى يعرف حاله من خير أو شر ليستحق أحد
الحكمين
2 - أطفال المشركين والمنافقين:
هؤلاء يجب التوقف عن الحكم عليهم حتى يبلغوا الحلم.
فإن شوهد منهم إيمان وصلاح استحقوا الولاية.
وإن شوهد منهم كفر وضلال استحقوا البراءة منهم
-
أما في الأفعال: فيتوقف في الأعمال الصادرة عن أهل الولاية
والتي لا يدري ما هي. كبائر أم صغائر؟
فلابد من التيقن من الفعل لايقاع الحكم.
فإذا تبين حكم الفعل أمضى على الفاعل ما يقتضيه عمله. فإن كان كبيرة بريء منه بشهادة عدلين
ولابد من الوقوف من أجل السؤال ثم إمضاء الحكم بعد التأكد وقيام الحجة حتى لا يزول أصل الولاية من الفاعل إلا بيقين
ملاحظة:
-
1
ليس للمسلم أن يشغل نفسه بالاطلاع على عورات الناس ليثبت الولاية أو البراءة بل عليه الاكتفاء بالظاهر
- 179 -