العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٨٧قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ (الأنفال 2)
-
الاستغفار:
هو طلب الغفران للذنب، سواء كان ذلك الطلب بالقول والقلب أو
بالقلب فقط.
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا
لذنوبهم.
ويرجع
ذلك إلى أصل الذنب.
فالمعصية القلبية يناسبها الاستغفار القلبي.
والمعصية الجهرية يناسبها الاستغفار القولي
3 - الإقلاع:
(آل عمران (135)
وهو الإقلاع عن المعصية والعزم على ألا يعود في المستقبل إلى المعصية. وهناك فرق بين توبة القادر وتوبة العاجز.
-
أما القادر: فلا تعتبر توبته نصوحاً حتى يمكن من الذنب مرات عديدة
مع توفّر الأسباب الداعية له فيمتنع منه
-
على الذنب
وأما العاجز: فالشرط في حقه عزمه على الترك لو عادت إليه قدرته
4 - الرجوع بانكسار:
ولا تتم التوبة إلا بالإقلاع بصفة نهائية عن الذنب بتذلل وانكسار نفس لأن
ما فات من العمر لا يمكن أن يرجع.
- 185 -