العقيدة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) فرحات بن علي الجعبيري

العقيدة

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

-

قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ.

(الأعراف (156)

ولا مطمع فيها لصنفين من الناس:

المصر على الذنب:

إذ الإصرار على المعاصي مانع من التوبة لأن فيه عدم مبالاة من سخط الله وفي ذلك استخفاف به لذلك فإن مصير هذا الصنف النار والعياذ بالله بناء على ما جاء فيه من نصوص في القرآن والسنة

وقد وعد الله بالمغفرة للمذنبين الذين لم يصروا على الذنب بل سارعوا

إلى التوبة

قال تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُ وا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَوَلَيكَ

135

جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّتُ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَمِلِينَ. (آل عمران (136/ 135)

صاحب بدعة:

عباد الله

أما صاحب البدعة الذي يدعو إلى بدعته فوزره ثقيل لأنه يضل كثيراً من

والدعوة إلى البدعة تمنع من التوبة بل تحجبها ويصعب أن يتوب المبتدع من

بدعته. فإن مات على ذلك فهو هالك

-

الأوقات التي لا تقبل فيها التوبة:

يغلق باب التوبة على الكفار والعصاة في الحالات التالية:

- 188 -