العقيدة
الجزء ١ · صفحة ٣١ا سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. (الصافات (180)
كما ورد في الحديث الصحيح رداً على الذين يصفون الله تعالى بصفة
المخلوقين.
قال جابر بن زيد حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوشك الشرك أن ينتقل من ربع إلى ربع ومن قبيلة إلى قبيلة». قيل يا رسول الله وما ذلك الشرك؟ قال: «قوم يأتون بعدكم يحدون الله حداً بالصفة». الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح: 3 عده 831.
-
اسم الجلالة: الله تبارك وتعالى:
الله» علم على ذات واجب الوجود المستحق لجميع المحامد. (1) ولاسم الجلالة تعاريف أخرى منها:
-
-
الله، اسم للمعبود الذي لا يستحق العبادة إلا هو
الله، اسم للذات المستحق للعبودية، له علم بالغلبة، جامع لمعنى
الأسماء الحسنى ما علم منها وما لم يُعلَم لأنه لا يستحق أن يُعبد إلا من كان خالقاً رازقاً، ولا يكون خالقاً إلا من كان قديماً عالماً قادراً مريداً مدبراً .. الخ. (2)
-
اسم الله الأعظم هو الله لأنه يبدأ به في كل شيء. (3).
- ملاحظة:
اسم الجلالة الأعظم لا ينبغي إلا له عز وجل.
1 - الشماخي. 2 ـ الذخشري.
3 - جابر بن زيد
-