العقيدة
الجزء ١ · صفحة ٣٢قال تعالى: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيا)
(مريم (65)
وحظ العبد من اسم الجلالة الأعظم أن يكون مستغرق القلب بالله تعالى،
لا يرى غيره رباً، ولا يلتفت إلى سواه ولا يرجو غيره، ولا يخاف إلا إياه.
-
بيان لبعض الأسماء الحسنى:
الرحمن الرحيم
قال تعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)
الرحمن الرحيم اسمان مشتقان من الرحمة
والرحمة في الأصل رقة في القلب تؤدي إلى الاحسان والتفضل
(البقرة 163)
•
ولاستحالة هذا المعنى في حقه تعالى يراد بها غايتها، وهي توصيل الخير والثواب ودفع الشر والبلاء
وحظ العبد من اسم الرحمن أن يرحم العباد الغافلين فيصرفهم عن طريق
الغفلة إلى طريق النور والهداية بالنصح الرقيق والتلطف
وحظ العبد من اسم الرحيم ألا يدع فقيراً في جواره إلا قام بتعهده ودفع فقره، إما بالمال أو بالسعي في نيل حقه، فإن عجز عن ذلك فيعينه بالدعاء له حتى
يخفف الله تعالى من كربه وييسر عسره.
-
الملك:
قال تعالى: في فَتَعَلَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقِّ و
الملك هو المستغني عن غيره وقد احتاج إليه غيره.
- r. -
(المؤمنون (116)