العقيدة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) فرحات بن علي الجعبيري

العقيدة

الجزء ١ · صفحة ٥٤

وقال أيضاً: هو مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَةٍ إِذَا الذَهَبَ كُلَّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ

ولعلا بعضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ م. (المؤمنون (91)) 3 - القدم:

القدم في حقه تعالى هو الوجود ليس بعد عدم.

وجب له تعالى هذا الوصف لتقدمه على كل شيء بلا سبق عدم. فهو تعالى قديم أزلي لأنه لو لم يكن كذلك لكان حادثاً وهذا محال كما أسلفنا - لأن الحادث

هو كل ما سبق بعدم وهو بحاجة إلى علة تعطيه الوجود وهذا محال على الله تعالى

لأنه واجب الوجود وموجد كل موجود

قال تعالى: {هُوَ الأَولُ.

أي هو الموجود قبل كل وجود.

- ملاحظة:

•

(الحديد (3)

إن سائر الأشياء إذا سميت بالقدم فإنما يعني أنه قديم إلى نهاية وغاية وأول

أي بداية

قال تعالى: و حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ

(يس (39)

معنى أنه المتقدم. والعرجون له أول وغاية ونهاية ينتهي إليها. (1)

4 - البقاء:

البقاء بمعنى ما لا نهاية له

1 - كتاب النور - عثمان بن عبد الله الاصم ص 315 - وزارة التراث