العقيدة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) فرحات بن علي الجعبيري

العقيدة

الجزء ١ · صفحة ٧٧

أمثلة

من المتشابه:

10 - قال تعالى: وَجَاءَ رَبُّكَ.

(الفجر (22)

أي جاء أمر ربك

قال تعالى: فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَنَهُم مِنَ الْقَوَاعِدِم. {

(النحل 26)

يعني أمره وعقوبته

فالمجيء والذهاب لا يمكن أن يفهما بمعناهما الحقيقي ذلك أنه يستحيل في

حق الله تعالى الزوال والانتقال فلابد من التأويل وإلا وقعنا في التشبيه

قال ابراهيم عليه السلام: إني ذاهب إِلَى رَبِّي سَيَهْدِين (الصافات (99)

لا يمكن أن يفهم ذهابه عليه السلام إلى ربه بالمعنى الحقيقي إذ يستحيل على الله أن يتحيز في مكان فلابد من التأويل ذاهب إلى ربي أي حيث

أمر ربي

2 - قال تعالى (كَتَب رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ)

أي على ذاته

قال تعالى: (وَيُعَذِرُكُمُ اللهُ نَفْسه.

ان

أي يحذركم إياه بمعنى يحذركم الله الله وقيل عقوبته

قال تعالى: هو إن أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ) إِنْ

أي لذاتكم

(الأنعام 54)

(آل عمران (28)

(الاسراء 7)

__